18 فبراير 2015 - 10:14
لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية يصدر بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقة الحراك

لجان الحراك الشعبي أصدر بياناً بمناسبة دخول الحراك الشعبي عامه الرابع في شبه الجزيرة العربية، مباركاً فيه الشعب بهذه المناسبة العظيمة .

ابنا: أصدر لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لانطلاق الحراك الشعبي، بارك فيه الشعب، كما أشار الى المعتقلين في سجون آل السعود والذين نالوا شرف الشهادة، والذين مازوالوا رهن المطاردة من قبل السلطات السعودية .


بسم الله الرحمن الرحيم


 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ  آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}
 
في هذا اليوم السابع عشر من فبراير 2015 م تحل علينا الذكرى السنوية الرابعة لانطلاقة الحراك الشعبي في بلادنا، ويكون بذلك قد قطع حراكنا عامه الثالث بلا انقطاع او توقف، وهذا هو النجاح الأكبر والإنجاز الأهم لمسيرة حراكنا الشعبي.

وبهذه المناسبة نبارك لشعبنا وأهلنا وإخوتنا في المجموعات الحراكية ولشباب وأنصار الحراك هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعا سائلين الله تعالى لنا جميعا الثبات والصبر والغلبة على أعداء الدين والوطن.

وبهذه الذكرى نستذكر العشرات من إخوتنا ممن ضحوا بأنفسهم في طريق انطلاقة هذا الحراك وفي سبيل ديمومته..منهم من نال شرف الشهادة..و منهم من حاز وسام الاعتقال..ومنهم من ارتقى لمرتبة المجاهد المطارد من قبل النظام السعودي

وأجهزته الإرهابية.

لا يسعنا في هذه الليلة إلا ان ندعو الله سبحانه بالرحمة والرضوان لشهدائنا الأبرار في انتفاضتنا الثانية  هذه ولشهدائنا في الانتفاضة الأولى عام 1400,وبالصبر والثبات لإخوتنا المعتقلين الصامدين, وبالحفظ ومواصلة الطريق لإخوتنا المطاردين

المضحين, وبالصبر والثواب الجزيل لعوائلهم وذويهم جميعا.

وفي هذه المناسبة, ومن باب التذكير والتواصي بالحق والصبر, أحببنا ان نذكر بعضا من الأمور:

أولا: حراكنا سلمي المنطلق وسلمي الاستمرار, ما لم يعتدى على شعبنا وأهلنا وحراكنا, فحراكنا مطلب شعبي واستمراره حق كفلته لنا شريعتنا الإسلامية والقوانين الدولية.

ثانيا:إذا كان حراكنا قد فقد العشرات من قياداته الميدانية وكوادره وشبابه على يد قوات الإرهاب السعودي فإن ذلك لن يثنينا ابدا عن مواصلة حراكنا بحول الله وقوته.

ثالثا:إن من أهم شعارات حراكنا منذ انطلاقته وستبقى, هي المطالبة بإطلاق سراح إخوتنا المعتقلين المنسيين, وبقية إخوتنا المعتقلين وفي مقدمتهم مشايخ الطائفة القابعين في معتقلات النظام وفي مقدمتهم سماحة الشيخ المجاهد نمر النمر

فرج الله عنهم جميعا ,والقصاص ممن قتل إخوتنا وممن أمر بذلك.

رابعا:إن حراكنا كله مقاومة مشروعة و ذو أطياف, ومجموعاته متنوعة الأساليب, منها الميداني, ومنها الحقوقي, ومنها الاجتماعي, ومنها الإعلامي, ومنها الدفاعي إذا اقتضت الحاجة, وكل ما نرجوه من إخوتنا في كل هذه المجموعات المباركة هو

التكامل فيما بينها, فلكل دوره وبلادنا ومجتمعنا يحتاجان الى كل هذه المناشط, ولنا في إخوتنا في لبنان والعراق والبحرين واليمن إسوة حسنة, فلم تقم لهم قائمة ولم يشتد لهم عود إلا بعد تكامل الأدوار وقبول كل منهم نشاط الآخر.

خامسا:إن مجتمعنا كبقية المجتمعات البشرية الأخرى, يمر بفترات نشاط وحيوية, وفترات تراخ وفتور, بحسب الظروف الموضوعية المحيطة به, فلا نيأس او نحبط من بعض التصدعات التي حلت بحراكنا إثر الحملات الإرهابية من قبل النظام السعودي وأجهزته القمعية, وإثر الهجوم الإعلامي والاجتماعي الذي يقوم به البعض ممن يفوته فوائد استمرار الحراك وثمراته المستقبلية للحفاظ على ديننا و نيل حرياتنا وعزة وطننا, فالواجب أن لا تطفئ شعلة الحراك الشعبي وأن تبقى وقادة, لإنها هي من يشعل وهج الحراك في الأوقات والمناسبات المواتية, وهي ضمانة استمرار وديمومة حراك شعبنا وتوسع رقعته الى بقية مناطق بلادنا.

سادسا:إن استمرار حراكنا ولعامه الرابع ومواجهته لأشرس حملات القمع والإرهاب من قبل النظام السعودي ,والحرب الإعلامية والاجتماعية من قبل بعض الأطراف ,لهو أكبر انتصار ونجاح لنا, ودليل على قابلية حراكنا للمواصلة حتى تحقيق جميع أهدافنا, فثلاث سنوات من المقاومة والتحدي في عمر الأمم والمجتمعات قليلة, ونحن في اول الطريق الذي لا رجعة لنا عن استمرار السير فيه لنيل كامل حقوقنا ونيل حريتنا الدينية والسياسية.

سابعا: ليكن خيارنا هو اعتمادنا بعد الله تعالى على أنفسنا, وثقتنا بشعبنا, فأكثره مع حراكنا ومؤيد له وإن كانت الظروف قد تمنع الكثير من إبراز التأييد والمناصرة, ونحن نعذرهم وسيأتي اليوم الذي تبرز هذه الكثرة تأييدها وتصرح برأيها ، وما حصل في الدول الأخرى من حولنا ليس ببعيد عنا بحول الله سبحانه.

ثامنا:نتقدم بالشكر الجزيل والامتنان الكثير لكل من دعم حراكنا طوال هذه السنوات بالمشاركات الميدانية والمواقف السياسية والتغطيات الإعلامية ونخص بذلك الدعم المعنوي لقائد الثورة الإسلامية( دام ظله) وبقية المراجع العظام وعلماء امتنا

الأعلام ، كما ونشكر الجهات والشخصيات التي شاركتنا حراكنا بمواقفها وتأييدها.
 
ختاما ، يدخل حراكنا عامه الرابع ونحن و شعبنا وأهلنا وشبابنا أكثر إصرارا على حث الخطى في طريق ذات الشوكة ، شعارنا جميعا إما النصر وإما الشهادة ، وكلاهما في ديننا نصر..

وشعار كل فرد منا..أنا الشهيد التالي..
 
العزة لله ولرسوله وللمؤمنين..
والرحمة والرضوان لشهدائنا الأبرار..
والصمود والتحدي لمعتقلينا ومطاردينا الأبطال..
 
لجان الحراك الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي
في شبه الجزيرة العربية
 
الثلاثاء 27/ربيع الثاني/1436
الموافق 17/فبراير/2015

...................

انتهى / 232

سمات